اعداد -
alo0ood

من جريده الرياضيه
يعتبر لاعب وسط الهلال والمنتخب السعودي نواف التمياط الفائز بجائزة أفضل لاعب في آسيا للعام 2000 واحداً من أهم اللاعبين الذين مروا على تاريخ الكرة الآسيوية.. على الرغم من الإصابات القوية التي تعرض لها من العام 2000 وحتى 2004وأبعدته عن الملاعب لأكثر من ثلاث سنوات متقطعة، أجرى خلالها 6 عمليات جراحية في ركبته.
وبدأ نواف الذي لعب أولى مبارياته مع الهلال عام 1993 وظل معه حتى اعتزل في الموسم قبل الماضي بعد مشوار حافل مع الكرة حقق فيه مع ناديه الهلال 23 بطولة، كما تأهل مع المنتخب السعودي إلى ثلاث بطولات كأس عالم هي 1998 و2002 و2006.. وفاز بكأس العرب والخليج مع المنتخب السعودي ليكون واحداً من اللاعبين الكبار الذين يصعب تكرارهم.
ومنعته العمليات المتعددة من مواصلة مشواره الذي بدأ واعداً بعد فوزه بلقب أفضل لاعب آسيوي للعام 2000 باختيار النقاد بعد أن قاد المنتخب السعودي للمباراة النهائية.. والهلال لثلاث بطولات محلية وخارجية.
وكانت ذروة نجوميته عندما اختير أفضل لاعب في آسيا لشهر ديسمبر 2000، وأفضل لاعب سعودي، وأفضل لاعب في مسابقة كأس الكؤوس العربية التي استضافها الهلال وأحرز لقبها، وكذلك في بطولة الأندية الخليجية السابعة عشرة، وكان ضمن التشكيلة المثالية لكأس آسيا.. وتوج نجوميته بالفوز بلقب أفضل لاعب آسيوي في العام 2000.
وكان اختيار التمياط أفضل لاعب في آسيا لعام 2000 ونيله جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب ثمرة جهد كبير وعطاء لا محدود وتألق لافت مع فريقه والمنتخب على السواء محلياً وعربياً وعلى صعيد القارة الآسيوية ككل.. حينها كان قاد المنتخب السعودي للمباراة النهائية لكأس الأمم الآسيوية 2000 التي أقيمت في بيروت.. بعد أن سجل هدفي الفوز أمام كوريا الجنوبية والكويت.. وفي الأخيرة سجل الهدف الأول والهدف الذهبي.. كما ساهم في ذلك العام في إحراز الهلال لقبين آسيويين هما كأس الأبطال وكأس السوبر، وكان تألقه في مباراتي الذهاب والإياب للمسابقة الأخيرة عاملاً كبيراً في ضمان مقعد لفريقه في بطولة العالم الثانية للأندية التي كانت مقررة من 28 يوليو إلى 12أغسطس 2001 في أسبانيا قبل أن يتم تأجيلها عامين آخرين بسبب إفلاس مؤسسة ((esll ـess.. ومن ثم تم إلغاؤها.
ودولياً.. لعب نواف 61 مباراة بشعار المنتخب السعودي سجل خلالها 31 هدفاً دولياً وشارك في نهائيات كأس العالم في فرنسا عام 1998 و2002 و2006 وفي بطولة القارات على كأس الملك فهد في المكسيك.
لعب شامل
يعترف نواف بفضل المدربين الهولندي فان هانيجيم والكرواتي ميركو يوزيتش عليه خلال إشرافهما على الهلال لأنه تعلم منهما "ازدواجية الأدوار داخل الملعب"، ويرى أن المدرسة الأوروبية هي الأنسب للكرة الحديثة لأنها تعلم اللاعب القيام بأكثر من دور، مشيراً إلى أن المدرب البرازيلي الشهير كارلوس ألبرتو باريرا الذي أشرف على المنتخب قبل مونديال 98 وفي بعض مباريات النهائيات "كان يميل إلى هذا النوع من اللعب..استفدت منه الكثير".
ورغم النجاح الذي حققه التمياط في مهمته كصانع ألعاب إلا أنه لا يشجع إناطة هذه المهمة بلاعب الوسط فقط إذ "من الممكن أن يكون أحد المدافعين صانعاً للألعاب".
وفضلاً عن هدوئه، يتميز التمياط بواقعيته وكان يطلب من كل مدير فني للهلال تقريراً خاصاً عن وضعه داخل الملعب "لاكتشاف الإيجابيات والسلبيات".
لكن إصابة التمياط التي اضطرته إلى عملية جراحية مهمة في الرباط الصليبي، وابتعاده عن الملاعب فترة طويلة حالا دون المشاركة مع منتخب بلاده في تصفيات مونديال 2002، فخف الوهج الذي ارتسم حوله واعتقد الكثيرون أن نجمه أفل ولكنه عاد بقوة وكان قريباً من التعاقد مع نادي راده الهولندي.. ولكن الإدارة الهلالية رفضت فكرة رحيله مما حرمه من تحقيق حلمه في اللعب في أوروبا.. وبعد نكسة المنتخب السعودي في كأس العالم 2002.. تعرض لإصابة جديدة في الركبة أبعدته عن الملاعب موسمين آخرين.. قبل أن يعود في الموسم 2005 بقوة كأنه لم يغب عن الملاعب.. وعاد إلى صفوف المنتخب السعودي ليكون أحد أفراده في كأس العالم 2006.. ليشارك في ثالث كأس عالم له.. وعاد بعدها ليقود الهلال للفوز ببطولة الدوري وكأس ولي العهد قبل أن يتوقف إجبارياً بعد أن سئم من الإصابات المتلاحقة.. ولكن بعد أن رسم تاريخاً يصعب نسيانه.. ناهيك عن تكراره.